الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
267
الهيات در نهج البلاغه (فارسى)
تأسّف نخورد . كلام شافىِ ديگرى از مولى عليه السلام در نهجالبلاغه كه از آن استفاده مىشود كه در تشريعيّات و آنچه امر و نهى و تكليف ، و وعد و وعيد ، و ثواب و عِقاب ، و اطاعت و عصيان در آن وارد است امر بين امرين است و در عين آنكه به قضا و قدر الهى است جبر و سلب اختيار از عبد هم در آن نمىباشد ، كلامى است كه در جواب سائل شامى فرمود . سؤال مرد شامى اين بود : « أَكانَ مَسيرُنا إِلَى الشّامِ بِقَضاءٍ مِنَ اللَّهِ وَ قَدَرٍ ؟ » ( آيا رفتن ما به سوى شام به قضا و قدر الهى بود ؟ ) فرمود : وَيحَكَ ! لَعَلَّكَ ظَنَنتَ قَضاءً لازِماً وَ قَدَراً حاتِماً . وَ لَو كانَ ذلِكَ كَذلِكَ لَبَطَلَ الثَّوابُ وَ العِقابُ ، وَ سَقَطَ الوَعدُ وَ الوَعيدُ . إِنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ أَمَرَ عِبادَهُ تَخييراً ، وَ نَهاهُم تَحذيراً ، وَ كَلَّفَ يَسيراً ، وَ لَم يُكَلِّف عَسيراً ، وَ أَعطى عَلَى القَليلِ كَثيراً ، وَ لَم يُعصَ مَغلوباً ، وَ لَم يُطَع مُكرِهاً ، وَ لَم يُرسِلِ الأَنبِياءَ لَعِباً ، وَ لَم يُنزِلِ الكُتُبَ لِلعِبادِ عَبَثاً ، وَ لا خَلَقَ السَّمواتِ وَ الأَرضَ وَ ما بَينَهُما باطِلًا . « ذلِكَ ظَنُّ الَّذينَ كَفَروا فَوَيلٌ لِلَّذينَ كَفَروا مِنَ النّارِ » « 1 » . « 2 » واى بر تو ! شايد تو گمان كردى قضاى لازم و قَدَر حتمى را . اگر چنين بود ، ثواب و عِقاب ، باطل و نادرست بود و نويد و بيم ، ساقط و بيهوده . خداوند سبحان بندگانش را امر كرده است به گزينش ، و نهى فرموده است از وانهادن و كناره كردن ، و به آسانى تكليف فرموده است نه به سختى ، و به [ كردار ] كم پاداش بسيار داده است ، و هرگز كسى از روى اجبار او را نافرمانى نكرده
--> ( 1 ) . ص ( 38 ) آيهء 97 . ( 2 ) . نهجالبلاغه ، حكمت 75 .